((الدكتاتورية تتوج نفسها..!؟))

 

                                                      بقلم/ زيــــــوس

 

   يقولون إن الديمقراطية سوف تنتشر في ربوع بلادنا أي ديمقراطية هذه التي يتكلمون عنها إذا كانت أفكار الرجعية والدكتاتورية تعشعش في أفكارنا التي لا يمكن أن تذهب منا أبداً, فشمال العراق الذي كان يتمتع بالديمقراطية كما كان يعتقد البعض ولكن الطبع غلب التطبع فالدكتاتورية كانت هناك ومخلوقة فيه وطبعت عليها مراكزها . فكلامي هذا عن المركز الذي يسمى مركز الايزيدية فهذا الذي كنا نأمل منه أن يجسد ويحقق للايزيدية ما لم يتحقق,  نراه قد سار في رحاب الديكتاتورية المخفية فالإنسان كما يقال ابن بيئته (وكذلك مركز لالش هو ابن بيئة أيضا) فالدكتاتورية توجت نفسها في الانتخابات التي حدثت قبل عشرة أيام لانتخاب أعضاء جدد يوالون الحزب الحاكم هناك .فقد جرت في الانتخابات السابقة سلوكيات لا ت! نمى على الديمقراطية بل كانت الدكتاتورية ذاتها.إن الديمقراطية هي ا ن ننتخب بحرية وان نختار بحرية لا مجبرين بقائمة الحزب كما ادعى بعض النفعيين والوصوليين بان هذه قائمة الحزب فمن يضارب قائمة الحزب هذه العبارات الرجعية التي انطلقت في أجواء الديكتاتورية أضاعت نفوس الديمقراطيين وأرغمتهم على السكوت فبقى الحضور كما يقال مثل بالع الموس لا يستطيعون الكلام  أما بسبب مصالحهم الشخصية التي يخشون إن يخسروها مثل الدولارات والأراضي واما من الخوف من الدكتاتورية المخفية .و رشحت قائمة واحد قائمة الحزب الخالد حزب الأمة .....!!!؟؟؟  ومن يتجرا على القول(( للأسد إن رائحة فمك عفنه)) فتم الانتخاب كأننا في ملعب أو صف أول ابتدائي نختار قدوتنا برفع الأيادي وبتزكية من الأستاذ فتم الانتخاب برفع الأيادي ولم يحدث أي تصويت على الورق .  فلهذه الدرجة تعمي الدولارات وقطع الأراضي وكراسي البيروقراطية نفوس الناس علما أن العديد من الذين فازوا في الا! نتخابات كانوا من المنادين بالأفكار التقدمية والتحررية والديمقراطية في شبابهم ولكن تلاشت تلك المبادئ في دفاتر الدولارات والبيوت والسيارات الفخمة وكراسي البيروقراطية والمناصب .. وبعد الانتخابات أعلن عن فوز الأعضاء الذين وان كان ليس من حقنا الكلام عن أحدهم ولكنهم اجبروا الناس عن الكلام عنهم بتشجيعهم الديكتاتورية في عصر نأمل فيه أن تكون الديمقراطية هي الموجودة ولكن كما سبق وان قلنا الإنسان ابن بيئته تلك البيئة التي يمكن أن نطلق عليها الديكتاتورية المخفية التي لا يعرفها أحد سوى من يعيشها فالحزب الحاكم حزب دكتاتوري وهو يتوج بنفسه مراكزه بالدكتاتورية كما تم تتويج مركز البارتي (لالش ) قبل أيام  الذي توج فيها دكتاتورية مغطاة مثله . سوالنا إلى متى يبقى البعير على التل والى متى تبقى الدكتاتورية موجودة وتحكمنا والى متى تبقى الايزيدية قابعة في أحضان الأحزاب الدكتاتورية فسابقاً صدام وألان...............!!!؟؟؟

 

zius2005@yahoo.com