وزيرة خارجية السويد ليلى فريفالد: السويد والإتحاد الأوربي يراقبون عن كثب تطورات حادثة الحسكة


عنكاوا كوم /ستوكهولم/اسكندر بيقاشا

قالت وزيرة الخارجية السويدية السيدة ليلى فريفالد ان السويد والاتحاد الأوربي يراقبون عن كثب تطورات حالة حقوق الإنسان في سوريا ومن ضمنها حادثة الحسكة التي راح ضحيتها اثنان من الشباب الاشوريين.

جاء ذلك كرد على طلب السيد يلماز كريمو عضو البرلمان السويدي حول ما تنوي الحكومة السويدية عمله لإيقاف الأرهاب الحاصل ضد الآشوريين/ السريان في  سورية وسؤال السيد فريدريك اولوفسون عن وضع الأقليات في سوريا.

واضافت الوزيرة ان االتقارير الواردة عن توقيف وسجن القاصرين مع البالغين وتقديم المتهمين الى محكم عسكرية هو عمل يثير القلق بالإضافة الى ان المعلومات المتوفرة تشير الى ان الإعترافات قد تم الحصول عليها عن طريق التعذيب الجسدي وان الدعاوي الموجهة ضد الشرطة والتي تتهمهم بإستعمال العنف ضد المتظاهرين قد اسقطت دون اجراء تحقيق حولها.

وhستطردت بان السويد انتيجة لذلك ستستمر في مناقشة التقارير الواردة عن انتهاكات حقوق الإنسان مع السلطات السورية واختتمت اجابتها بان السويد تساند الحملة الموجهة للإفراج عن المتقلين السياسيين في سوريا وتتناقش بإنتظام الحالات الخاصة مع الحكومة السورية من خلال الإتحاد الأوربي ومن خلال اطراف اخرى.

ومما يذكر ان السلطات السورية لا زالت تعتقل 23 شخصا من بينهم ثلاثة قاصرين بعد الإضطرابات التي حصلت في الحسكة يوم  16 تشرين الأول الماضي بعد ان قتل شاب آشوري اثر مشاجرة وجرح آخر لمحاولته اسعاف القتيل. وقد اثار وفاة الشاب الجريح في المستشفي فيما بعد تظاهرات في الحسكة نتيجة عدم اتخاذها الإجراءات الللازمة بحق الجاني الذي يعتقد بانه ضابط في الجيش الشعبي السوري.

 

الخدمة الاخبارية

www.ankawa.com