فــــاكس عــــاجل !!
رقـــــم ( 131 )
< حلقـــة خــاصـة >
عبــــاس ا لعــــلوي
alawiabbas @ hotmail .com
* وداعــا ً يـا أديب ا لعـراق .. وداعـا ًيــا دكتورغـــزوان أستـاذي ا لعـظيم !!
سيدي !
لم تكن ذلك ا لخـبر ا لذي يتوارى في غـياهب ا لزمن ا لقاسي ... لم تكن ذلك ا لقــدر ا لذي يفي برحيله فـور أن ينفذ جبرُه ا للاهـوتي الأعـمى ... ولم تكن أغـنية تمضي عـلى ا لشفـاه صدفـة ، وتمضي إ لى مثواهــا الأخيـر صدفة ... لم تكن ... لم تكن... لم تكن ...
ذاك هـو أنت !!
عـلامة سلب تأبى ا لخضوع للتعـريف ، تنــأى عن وداع عـابر ، تسعى إليك عـلامات الاستفهام لعلَّها ترتـوي من سمرة خديـك مزيــدا ًمن حيرة ا لجواب .
ذاك هـو أنت !!
ذكرى تمور بحضورها ، تتجدّد مع الأيـام ، تعـيش في أعماق قـلبي ، تصهر ا لتاريخ من أجل أن يفـوز رسمك بالأبديـة ا لمعـطّرة بحبي . .
صوتك ا لمـدوي بلا جلجة ، يزرع في حبي قـيم ا لوفاء ، يرطِّب جفواتِ الأحبة بدمع الوفاء الذي قد يخـون صاحبه يوما ً، فـهل تستحقّ غـير شغاف ا لقلوب مأوى ؟ وهل غير هذه القلوب تستحق أن ترسم على نبضاتها حـلاوة بسمتك ا لبريئة.
سيدي !
دموعي لا تسليني ...
دموعي نهب روحي ...
دموعي تطـاردني ...
دموعي ...
لا يكفكفهــا غـير نسمة من روحك ا لعـذبة تشفي بها غـليل ا لكون ا لكسيح ...
هـل أنتظــر ؟
أم أُودَّع ؟!
عـنــاد !
ما زال هـذا النص ا لذي كتبتـه بخط يدك ا لكريمـة رفيق عـمري ...
فهـل تأذن أيهـا ا لحبيب أن يقــرأه ا لأحبــة ؟!
بغـــداد في 2 / 7 / 1973
تلمـيذي ا لعــزيز عبــاس أحمــد ا لعــلوي :
لك من أستــاذك أطيب ا لتحيــات وا لأمنيــات بمنـاسبة نجـاحك ا لميمون .. إن أروع شيء في حيــاة ا لمـرء ذكريـاته لأنهــا سجل حيـاته الحــافل يعـود إليـه في كل حـين ليـرى فيـه نفسـه .. ذاته بعــد عـنــاء ا لأيــام . إن ا لتلميـــذ ا لنجيب ا لوفي ا لمخــلص في عـمـله صـورة رائعـــة وفــريدة لأستــاذه .. حيــاك ا لله وسـدد خطـاك ورعـاك طـالبــا ً وفيــا ً ، وأنســانا ً نبيــلا ً جديرا ً بــالتقـــدير وا لذكـرى .
أسـتــاذك
عــنـاد غــزوان إسمــاعيل