محافظ الموصل في لقاء خاص:
الارهاب يلفظ انفاسه الاخيره في مدينة الموصل
PUKmedia الموصل- مراسلنا
بعد اكثر من شهرين على تردي الاوضاع الامنيه في مدينة الموصل، تواصل القوات العراقيه والقوات المتعددة الجنسيات حملات واسعه في المدينه حيث لم تشهد المدينة استقرارا منذ احداث 11\11 من العام الماضي.
وللوقوف على بعض الامور والمتغيرات التي حدثت في الاونه الاخيره ارتأينا ان نلتقي السيد دريد كشموله محافظ الموصل ليحدثنا عن آخر التطورات خصوصا على الصعيد الأمني في المدينه.
في البدء بادرناه بالسؤال:
*سيادة المحافظ ماهي اخر التطورات على المستوى الامني وهل هناك فعلا هجوم على المدينه؟ هذا مايردده البعض في الشارع الموصلي.
-في الحقيقه هذا الكلام لا اساس له من الصحه كل مايقال اشاعات كاذبه تسمى بدعاية الرعب والخوف يطلقها بعض من ضعاف النفوس، مدينة الموصل ستبقى محميه بأهلها وبأشرافها ولن ينالها الشر مثلما نال بعض المدن العراقيه الاخرى بعون الله تعالى.
اما بالنسبه للتحشدات التي وصلت قبل ايام الى المدينه فهذه التعزيزات جاءت لحفظ الامن بعد اضطراب وانسحاب قوات الشرطه من مراكزهم والذي كوّن على أثره فراغا امنيا فطلبنا من الحكومه وبألحاح لتعزيز الامن في المدينه وفعلا بعد طلبنا جاءت هذه القوات لتحمي المواطن ولم تأت للهجوم على المواطن بالاضافه لتنظيف المدينه من الارهابيين.
*علمنا بانه تم تعيين قائد للشرطة؟ هل فعلا تم تعيينه؟ وهل عين من قبل وزارة الداخليه؟
-نعم تم تعيين قائد للشرطه وبرتبة لواء ركن، وجاء هذا التعيين من قبل وزارة الداخليه، والان يعمل بكل جهد على اعادة تشكيل جهاز للشرطة من جديد وبالتعاون مع المحافظه ومع وجهاء من اهالي الموصل الكرام وسوف يكون اختيار العناصر اختيارا سليما بالاضافه الى ان الولاء يجب ان يكون للوطن وليس لاي جهة غير العراق ولن نقبل بغيره.
*اذن هل تعتقدون بان الارهاب في مدينة الموصل يلفظ انفاسه الاخيرة؟
-أؤكد لك وبعون الله تعالى انه يلفظ انفاسه الاخيره فالتخريب والاجرام والقتل كل هذه ليست من شريعة الله ويجب ان لاتستمر لان الدين والعرف وكل الشرائع السماويه لا ترضى بما حصل، لأن ما قام به هؤلاء المجرمون يندى له الجبين لقد قاموا بتشويه سمعة الدين وتشويه سمعة اهالي الموصل وتشويه سمعة العراق ككل وجعلوا من اعداء العراق يتطاولون على العراق وهذا مالا نرضاه وطوال هذه الفتره كنا صامدين وصابرين حتى لا نجر المدينه الى هاوية الصراعات قد نندم عليها مستقبلا ولهذا كنا صابرين والان بلغ السيل الزبى فالتعزيزات العسكريه التي وصلت من بغداد من قوات المغاوير والقوات الخاصه وقطعات من الجيش العراقي من قبل وزارة الدفاع العراقيه بالاضافه الى القوات المتعددة الجنسيه حيث جاءت هذه القوات لمطاردة الارهابيين والمخربين والسراق وتقضي عليهم قضاءا تاما وان شاء الله ستعود مدينة الموصل الى ماكانت عليه في السابق آمنه مطمئنه.
*هل هناك سقف زمني تستطيع ان تحدده لاستقرار الوضع الامني في مدينة الموصل؟
-ان شاء الله الايام القادمه ستشهد اسقرارا من الناحيه الامنية لاننا في هذه المره عازمون على سحق الارهاب والارهابيين في مدينة الموصل كما تعلمون ان قوات المغاوير والقوات المتعددة الجنسيه اكتشفت وعثرت على عدة مخابئ للاسلحه وهي الان مستمره في مهام عملها.
*قبل ايام التقيتم بالاستاذ جلال طالباني واتفقتم على صيغ مشتركه بما يخص الاوضاع الامنية، ماهي آخر المستجدات بصدد هذا الاتفاق؟
-نعم الاخوه الكرد كانوا ومازالو سباقين لمثل هذه المبادرات.. عند التقائي بالاستاذ جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني عقدنا اجتماعا حضره الجانب الامريكي وتم وضع خطة لامن كل المناطق الشماليه، ليس الموصل فقط، وقدم الاستاذ طالباني كل الدعم والتسهيلات من اجل استقرار الامن..
هناك مسأله اود ان اوضحها.. ان ما يشاع في الشارع الموصلي من قبل بعض الحاقدين كما يدعون ان الاكراد يريدون السيطره على المدينه، فأود ان اقول ان الاخوه الاكراد ليس لهم اطماع في مدينة الموصل ولا أي مدينه اخرى الاخ طالباني يعتبر امن السليمانيه من أمن الموصل.
الاحزاب الكرديه تحمي مقراتها لكن اذا احتجنا لها فسوف نستعين بكل القوى الشريفه من اجل القضاء على الارهاب ومرة اخرى اكرر ان لاصحه لما يشاع من اشاعات مغرضه ضد الاخوة الاكراد.
*وماذا عن الانتخابات؟ اين توصلتم بصدد الانتخابات؟ المدينه لم تشهد أي مظهر من مظاهر تسبق الانتخابات، هناك اكثر من مركز انتخابي تتواجد فيه القوات المتعددة الجنسيات كيف ستكون الانتخابات؟
-بالنسبه للانتخابات لن تكون اجباريه وانما ستكون طوعيه لابناء المدينه واتمنى ان يشارك كافة اهالي المحافظه في الانتخابات وانا بأعتقادي ان المدينه اذا لم تشارك لا سامح الله فستكون خاسره وستضيع منها حق كبير من حقوقها وهو المشاركه الفعليه لوضع الدستور والمساهمه بقيادة البلد، سوف تجري الانتخابات في المحافظه لان الاقضيه والنواحي التابعه لمدينة الموصل واكثر من 95% جاهزون للمشاركه بالانتخابات ماعدا مركز المدينه وخصوصا الساحل الايمن من المدينه، ستكون صعبة لوجود بعض الاضطرابات لكننا سنتخذ الاجراءات الامنيه اللازمه لانجاحها وسوف نقوم بحماية المواطنين والناخبين.
*بثت احدى الفضائيات خبر استقالة اعضاء المفوضيه، وهناك ملابسات حول هذا الموضوع ما مدى صحته؟ وماذا بشأن الميزانية التي خصصت للحمله الانتخابيه؟
-مع كل الاسف المفوضيه في الموصل لم تؤد دورها بشكل جيد لقد عينت ثلاث مفوضيات وجميعها لم تعمل بما يرضي الضمير، اما المفوضيه الاخيرة التي عملت لمدة شهر بادارة المحامي علي الدبوني وهذا الشخص اختفى لفتره طويله عن الانظار لم نعرف عنه أي شيء هل استقال ام بقي في وظيفته ام ترك العمل خوفا؟ لانعرف ذلك! كل ما استطيع قوله هو ان عدد الموظفين في المفوضيه بلغ ما يناهز 34 موظفا.
وفي جميع الاقضيه والنواحي الموظفون ومدراء الدوائر الانتخابيه موجودون ويمارسون عملهم، عدا مركز المدينه، والموظفون الموجودون في مركز المدينه على ما اعتقد اربعة موظفين فقط يمارسون عملهم الا ان المدعو علي الدبوني لا نعرف عنه أي شيء وان شاء الله سنجده وستعين مفوضية بغداد مديرا جديدا ونامل ان تجري الانتخابات على اكمل وجه.
في محافظتي نينوى والانبار سيكون الانتخاب في هاتين المحافظتين تختلف عن كل المحافظات حيث سيكون التسجيل والتصويت في وقت واحد اما بالنسبه للاموال التي خصصتها الحكومه للحمله الانتخابيه فقد طلبت من مصرف الرشيد تجميدها وعدم صرفها أي مبلغ لحين ان تتم الامور بالصوره الصحيحه.