د. فيصل القاسم : ذبح الشرطة الوطنية العراقية مثل الأغنام
د . عدنان جواد الطعمة
adnan_al_toma@hotmail.com
في برنامجه " الإتجاه المعاكس " الذي يدعو دائما إلى إثارة التفرقة العنصرية و الطائفية و حث العراقيين على العنف و الإرهاب تطاول الدكتور فيصل القاسم ليلة أمس و بدون حياء على شهدائنا وأبنائنا و إخواننا الشرطة الوطنية العراقية الأبرار و شبه ذبحهم مثل ذبح الخرفان ، أجلهم الله و أجل القارئين الكرام . كما قام كعادته بالإستهزاء بالحكومة الحالية و بالشرطة الوطنية العراقية لعدم إستطاعـتها الدفاع عن نفسها و كيف أنها ستحمي الشعب العراقي و ما إلى ذلك من كلام جارح للشعب العراقي برمته و بالأخص أهالي شهدائنا و ضحايا الشرطة الوطنية العراقية ، لكنه لم يتطرق إلى تسلل أفراد من البعثيين إلى الشرطة الوطنية العراقية و الحرس الوطني ، و هؤلاء قاموا بتمهيد الطريق إلى الإرهابيين للقيام بهذه المجازر .
كما أنه سمح للمهرج د . نوري المرادي و الداعي إلى قتل و حرق كل المواطنين العراقيين الذين يعملون مع الحكومة العراقية أو يذهبون إلى الإنتخابات و حث المواطنين العراقيين على مقاطعة الإنتخابات و مقاومة الإحتلال حسب زعمه .
نستغرب من الدكتور المرادي الذي يعيش في بلد الحرية و الديمقراطية و القانون و حقوق الإنسان في السويد أن يصرح مثل هذه الأقوال النتنة البشعة لقتل كل عراقي متعاون مع الحكومة العراقية الإنتقالية أو مع قوات التحرير و التحالف و الإحتلال و حرق جثثهم . يا لبشاعة مشهد الجثث المحروقة و رائحتها العفنة النتنة ، وكأنه يعيش مع أكلة لحوم البشر و ليس في القرن الحادي و العشرين و العالم المتحضر .
وهذا القول يذكرني بوحشية الجريمة النكراء عندما قتل الإرهابيون في مدينة الفلوجة المظلومة أربعة أمركيين من رجال الأعمال و علقوهم على الجسر ثم حرقوهم ، فماذا كانت النتيجة .
إن حرق الجثث يا مرادي ! ، أو التمثيل بها يخالف الشريعة الإسلامية السمحاء و كل الشرائع السماوية الأخرى ، لا يجوز و حرام حتى بألد الأعداء .
نطالب حكومتنا العراقية الموقرة القيام باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الدكتور نوري المرادي لأنه يحرض على قتل و حرق جثث العراقيين الذين يتعاونون مع الحكومة العراقية أو يذهبون إلى صناديق الإقتراع للإنتخابات ( إبادة جماعية بشرية ) علنا و أمام العالم بمثل هذه التصريحات القذرة و الجائفة .
كما نطالب حكومتنا الحالية و الحكومة العراقية القادمة على تقديم شكوى قضائية ضد الدكتور فيصل القاسم الذي اعتدى دائما و لازال يعتدي على كرامة شعبنا العراقي و حكومته الإنتقالية .
ماربورغ في 12 / 1 / 2005