الزرقاوي يعلن مقتل اثنين من كبار مساعديه في الفلوجة



أعلن الاردني أبو مصعب الزرقاوي المرتبط بتنظيم «القاعدة» مقتل اثنين من كبار مساعديه اثناء معركة الفلوجة في نوفمبر، بينهما عمر حديد، وذلك في رسالة صوتية تم بثها اول من امس على موقع اسلامي على الانترنت.وقال الزرقاوي «بعد ايام من المعركة عرض احد القادة للاخ عمر حديد والاخ ابو حارس محمد جاسم العيساوي ان يحلقا لحاهما ويخرجا من الفلوجة بعد ان يسر لهما طريقا آمنا للنجاة ويبدآن العمل من الخارج».
واضاف ان «البطلين رفضا وقالا لن نخرج ما دام في المدينة مهاجر واحد ثابت، فقاتلا حتى استشهدا».وفي نوفمبر، كان احد زعماء المتمردين اعلن لـ«وكالة فرانس برس» ان عمر حديد اصيب بجروح في الهجوم على الفلوجة ولكنه تمكن من العودة للقتال في هذه المدينة السنية.
وكانت تقارير اعلنت في وقت سابق ان عمر حديد كان في الحرس الشخصي للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قبل ان ينضم الى تنظيم «القاعدة» بزعامة اسامة بن لادن ويتدرب في افغانستان,وفي ديسمبر الماضي، عين زعيم «القاعدة» اسامة بن لادن الزرقاوي «امير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» وطلب الاذعان لاوامره,وكانت الولايات المتحدة اتهمت الزرقاوي بالسعي إلى إثارة حرب اهلية بين الشيعة والسنة في العراق.
وفي رسالته الصوتية اول من امس، ندد الزرقاوي «بمشاركة» الشيعة في الحملة العسكرية ضد مدينة الفلوجة السنية,وتبنت مجموعة الزرقاوي عشرات الاعتداءات بينها اعتداء يوم الثلاثاء ضد الحزب الشيعي الرئيسي في بغداد، «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق».
وكان نحو 10 الاف جندي اميركي وقرابة الفي عنصر من القوات العراقية شنوا هجوما على الفلوجة غرب بغداد، في الثامن من نوفمبر وطردوا المتمردين منها وسيطروا عليها اثر معارك اسفرت حسب مصادر عسكرية اميركية، عن قتل ما لا يقل عن 1200 متمرد.