هل سيكون للعراق حدود؟
منذ صقوط الطاغيه لم يمر يوم دون وقوع ضحايا في كل ارجاء الوطن ومن كل اطياف المجتمع العراقي الذي استبشر خيرا ببزوغ فجر التغير والديمقراطيه والمساوات,واجمعت كل التحليلات سواء للذين في مواقع المسؤليه او خارجها بان مصدر هذا الوباء المتمثل بالارهاب هو من خارج الحدود سواء بشكل مباشر بقيام هؤ لاء الظلاميين بالاعمال الانتحاريه او بقيامهم بتضليل و اغراء حفنه من الشباب الغير واعي , مستفيدين من اوضاعهم الاقتصاديه البائسه او التحالف مع حثالات البعث من الذين فقدوا امتيازاتهم ولم يجدوا موطء قدم في النظام الجديد, وكان متوقعا بان اول ما ستقوم به الحكومه المؤقته بعد استلام السياده à 5و ضبط الحدود لسد الطريق امام هؤلاء و الحيلوله دون قدوم المزيد منهم و الوقايه خير من العلاج,فلا يمكن القضاء على الطاعون اذا ما تفشى في بلد ما حتى ولو وفرت كل سبل العلاج للمصابين دون العمل الجاد في ازاله المسبب للمرض و البيئه التي نشئت فيه, و ها قد مرت فتره ليست بالقصيره على تسلم السياده ولا ز الت هذه القرود تسرح وتمرح وتستهزء بمصير العراق ولازال العراق يفتقد الى شيء اسمه الحدود والذي من خلاله تدخل الجرذان التي تجلب طاعون الارهاب....قبل ايام شاءت الاقدار ان ازور الوطن عن طريق سوريا و على امل ان تكون الزياره القادمه مباشره الى احد المطارات العراقيه,,,,,و كانت مخيبه للامال منذ او_ e1 لقاء مع ارض الوطن الدي افتقدناه لسنين طويله في المهجر الذي اجبرنا على اختيره,,,فاول ما اسقبلنا به ربيعه تلك النقطه الحدوديه التي من المفروض ان تكون واجهه للسياده فلم نجد سوى الفوضى والاهمال والقمامه,,,فبعد توقف سيارتنا في وسط ساحه ترابيه حيذ النفايت والفوضى تقدم نحونا مجموعه من الناس بà 3لابس رثه و لحايا لم تحلق لايام و للوهله الاولى ضننت انهم بدو لولا الشارات التي كانوا يحملونها على قمصاهم التي من الصعوبه التعرف على الوانها لكثره ما تعلق بهم من اتربه وكان من المفروض ان تكون لهم الملابس الرسميه لموظفي الجمارك و لكنني لم اجد ولو شخص واحدا مرتديا الملابس الرسميه سواء من ا_ e1جمارك او الشرطه,,,توجهت الى دائره الجوازات تاركا السائق الذي رافقنا لكي يقوم بمهمه انهاء اجارءات التي تخص الامتعه,,,,في قسم الجوازات الذي يحتل بنايه ذو طابقين لم اجد سوى عدد من الموظفين لا يتعدون اصابع اليد والبنايه خاليه تماما باستثناء عدد من الكراسي و الطاولات البائسه والتي قد لا تستخد مها حتى مقهى من مقاهي القرى العراقيه,,و كانت الصدمه الكبرى لي عندما اجلسني موظف الجوازات الى جانبه وراء الطاوله شبه المكسوره اعتقدت بانه نوع من الاحترام للعراقيين المغتربين,و بينما كان ينقل البيانات من جواز سفري الى دفتره البائس الذي يشبه دفتر البقاله ,مد يده الى الدرج ليفتحه بمرونه مم
'cbل البانتومايم وهمس لي.....اكراميه.....ولما تناسيت ما يقصده بادرني بان ابرز له البطاقه العراقيه الشخصيه او اثبت له بانني من اصل عراقي من خلال وثيقه ما مدعيا بان التعليمات تقضي لكوني احمل جواز اجنبي و افتقد الى تاشيره الدخول وكان ذالك من حكم المستحيل لكوني مغترب منذ 25 سنه ولا املك حتى في العراق مثل هذه الوثائق ,,,,انقذني من الموقف السائق الذي رافقني بدخوله وبادر الى حشر بعض من النقود في الدرج بعد سماعه للمازق الذي انا فيه,,,,وكان هذا كافيا ان تثبت بانني من اصل عراقي....
بعد صعودنا الى السياره سالت مرافقي ان جرت تفتيش الامتعه فاخبرني بان موظفي الجمارك هؤلاء يتراكضون وراء القادمين وخاصه الاجانب منهم ليس لتفتيشهم بل لعرض خدماتهم و التنافس لاعطاء ورقه الخروج من النقطه دون تفتيش مقابل بعض المال,,وقبل خروجنا من نقطه الحدود اوقفتنا مجموعه تشبه قطاع الطرق و
'c7لتي من المفروض ان تتاكد من صحه التاشيرات قبل الدخول الفعلي الى العراق فما كان كان على السائق اللا ان ناولهم حصتهم من الاكراميات وبذالك تغاضوا عن النظر في الاوراق .....ودخلت الوطن....واقول منصفا بانه لم تاخذ كل الاجراءات اكثرمن 15 دقيقه و14 دولار...... سؤالي لمعالي وزير الداخليه لو دفعت 1000 دولار هل يà 5م لهؤلاء الموظفين من اكون و مادا احمل؟
الا يوجد في العراق اناس اكفاء قادرين على قياده هذه النقاط على الرغم من كونها من اولى الاولويات؟
اليس من الاولى تزويد هذه المراكز بالمستلزمات الضروريه وخاصه ااجهزه الكومبيوتر والاتصال حال المؤسسات الاخرى؟
اليس من المفروض ان تكون هناك رقابه من قبل الوزاره على هذه النقاط لكي تتحول الى نقاط للسيطره على الحدود بدل من ان تكون الى ما يشبه اسواق للرعات؟
اليس من المفروض ان تفتح دورات تدريبيه للعاملين في هذه المواقع الاكثر حساسيه الان؟
هل هي معضله ان توفر لهم الملابس الرسميه وعربه تنظيف للتخلص من القمامه المتراكمه منذ سنين؟
اذا كان هذا النقاط الحدوديه الرسميه فكيف هو حال باقي الحدود؟
و اخيرا اقول نامي بامان يا عراق فعيون *ابطال* وزاره الداخيله تحرسك.....
المتطفل على مهنه الكتابه
القايدي بير